مكي بن حموش

7928

الهداية إلى بلوغ النهاية

القاف - أي : قدرت ( عليهم ) « 1 » لا تزيد ولا تنقص « 2 » . - وقوله تعالى « 3 » : وَيُسْقَوْنَ فِيها كَأْساً [ 17 ] . أي : ويسقى هؤلاء الأبرار في الجنة شراب ( كأس ) « 4 » . والكأس : كل إناء فيه شراب . فإذا كان فارغا من الخمر لم يقل له كأس ، ويقال له قدح « 5 » . كذلك لا يقال للخوان « 6 » : مائدة « 7 » حتى يكون [ عليه ] « 8 » الطعام « 9 » . - قوله : كانَ مِزاجُها زَنْجَبِيلًا [ 17 ] .

--> - خزاعة روى عن عمر بن الخطاب وأبيّ بن كعب وكان قارئا لكتاب اللّه تعالى ، عالما بالفرائض . انظر : تهذيب الأسماء : 1 / 293 والغاية لابن الجزري 1 / 361 . ( 1 ) ساقط من أ . ( 2 ) انظر : إعراب النحاس 5 / 102 ونقل القرطبي في تفسيره : 19 / 141 عن المهدوي قال : " ومن قرأها قدّروها " فهو راجع إلى معنى القراءة الأخرى وكأن الأصل قدّروا عليها فحذف الجر " . ( 3 ) أ : ثم قال ، ث : ثم قال تعالى . ( 4 ) ساقط من أ . ( 5 ) ذكر ذلك النحاس في إعرابه 5 / 102 عن ابن كيسان ، وقاله الطبري في جامع البيان 29 / 218 . ( 6 ) ث : للوان . " والخوان والخوان : الذي يؤكل عليه ، معرب ، والجمع : أخونة في القليل ، وفي الكثير ، خون " اللسان : ( خون ) . ( 7 ) في اللسان ( ميد ) : : " المائدة : الطعام نفسه وإن لم يكن هناك خوان ، مشتق من ذلك . وقيل : هي نفس الخوان . قال الفارسي : لا تسمى مائدة حتى يكون عليها طعام ، وإلا فهي خوان " . ( 8 ) أ : عليها ، وآخر هذه الكلمة في ث مغطى بالملصق . ( 9 ) انظر : النحاس في إعرابه 5 / 102 ، والطبري في جامع البيان 29 / 218 .